حسن حسن زاده آملى

44

هزار و يك كلمه (فارسى)

باشد ، و آيات قرآنيه مثل : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( سوره ق ، آيه 16 ) ؛ وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ ( سوره نمل ، آيه 89 ) ؛ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ ( سوره ابراهيم ، آية 49 ) ؛ و اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ( سوره سجده ، آيه 5 ) را به اين معنى گرفته‌اند چون غرض از روز هزار سال است : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( سوره سجده ، آيه 6 ) بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى اولى و اتحاد به صور بسيطه و مركبه حيوانيه و انسانيه و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مىرسد كه كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ( سوره قصص ، آيه 89 ) « فإنّ نهايات الحراك سكون » . نفس داراى جنبه تجدّد است به واسطه طبيعت ، و [ داراى ] جنبهء بقاست . و طبيعت شايق به شرف و بقاء نيست ، بلكه نفس شايق به آنهاست « خلقتم للبقاء لا للفناء » . و بقاى طبيعت به بقاى نفس است كه در سجن بدن است و در ظلمت تجدّد است « ندانمت كه در اين خاكدان چه افتاده است » . نفس به جنبه حسّى در تبدّل است و به عقلى ثابت ، و وجدان به تبدّل در ازمنه حاكم است ، و شيخ در ردّ اين گفت در جواب بهمنيار : « فلست المسؤول عن ذلك فلا يلزمني الجواب » و بهمنيار قايل به حركت او بود . معاد جسمانى از فقها و روحانى از فلاسفه و هر دو از محقّقين متألهين معروف است . معاد مخصوص به نفس انساني نيست بلكه شامل حيوانات هم مىشود كه وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( سوره تكوير ، آيه 6 ) ، و نبات و جماد و افلاك و شياطين نيز وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ( سوره كهف ، آيه 47 ) ؛ وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً ( سوره ص ، آيه 20 ) ؛ زيرا كه تمام اجسام در حركت تجدّدى و روى به غايتى مىروند . قواى نظرى و عملى به منزله اجزاى دو بالند كه وقتى تكميل [ شدند ] وقت آيد كه از بيضه بدن خارج شود . چون علل اربعه در هر موجودى لازم است ، و بىغايت